أخبار التواصل
جمهور شباب طاطا يعتدي على حافلة الفريق الزائر٠      مدينة أيت ملول تحتضن ندوة حول المسؤولية الاجتماعية للمقاولة      استئنافية أكادير تؤجل من جديد ملف محاكمة الزميل ” محمد بوطعام ”      خطير : ثلاثة لصوص ملثمين يهاجمون سيارة لنقل الأموال بأيت أورير نواحي مراكش لكن محاولتهم باءت بالفشل ؟      إيداع أفراد العصابة الإجرامية المتورطة في اختطاف رضيع مستشفى ابن طفيل بسجن لوداية بمراكش      شقيق مدرب وطني يضع حدا لحياته بواسطة بندقية صيد      مضطرب نفسي يحمل فأسا ويحفر بمحيط قبر ولي صالح لهذا السبب….      كلية الٱداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير تختار الأستاذ أحمد مسعاية لافتتاح أنشطتها الثقافية خلال الموسم الجامعي الجديد      طاطا : الخنازير البرية حولت عدد من دواوير إلى جحيم لا يطاق بعدما خربت الحرث و الزرع بالمنطقة      أكادير.. “الحلوى المهلوسة” خطر يهدد تلاميذ المؤسسات التعليمية     
أخر تحديث : الأحد 5 مارس 2017 - 11:04 مساءً

كشف حقبة جيولوجية لم تكن معروفة في تضاريس المغرب

mohamed abouri | بتاريخ 5 مارس, 2017

prof-stageaires-oujda443-560x362

توصّل فريق من الباحثين في الجيولوجيا إلى اكتشاف حقبة جيولوجية لم تكن معروفة بالمغرب قبل الآن، وهي حقبة Mésoprotérozoique.

فوفق دراسة منشورة في المجلة العلمية المتخصصة “مجلة علوم الأرض الإفريقية”، عدد مارس 2017، فإن عصر التكوينات الجيولوجية المعروفة لدى الباحثين الجيولوجيين في الأطلس الصغير باسم “مجموعة تاغدوت”؛ على بعد 10 كيلومترات شمال غرب مدينة تازناخت بإقليم وارزازات، يفوق عمرها مليارا و700 مليون سنة؛ عكس ما كان يعتقد سابقا، ومفاده أن عمر هذه التكوينات يتراوح بين 800 مليون ومليار سنة فقط؛ وهو المعطى الذي بنيت عليه مجموعة من الدراسات والنماذج الجيولوجية، وتضمنته المقررات الدراسية التي تلقن للطلبة، خاصة في المستويات الجامعية بكليات العلوم.

هذا الاكتشاف الذي أشرف عليه موحى إكن، الباحث في علم الأحجار بكلية العلوم بجامعة ابن زهر، رفقة باحثين من المغرب والسويد وكندا وفرنسا، ونشر في المجلة العلمية Journal of African Earth Sciences، خلص إلى أن عمر هذه التكوينات الجيولوجية قدّر بـ1700 مليون سنة، وأنها تعود إلى حقبة تسمى Mésoprotérozoique.

هذه التكوينات تتمركز فوق حيز كبير من سلسلة جبال الأطلس الصغير؛ ومنها بعض البروزات ذائعة الصيت، كما هو الحال بالنسبة لجبل لكيست، ضواحي تافراوت، المعروف بالنحت الطبيعي، الذي رسم وجه أسد؛ أو في منطقة تيزي ن تاغاتين، المعروفة على الصعيد التاريخي أكثر مما هي معروفة من حيث أهميتها على الصعيد الجيولوجي.

وقال مُوحى إِكن، المشرف على هذه الدراسة، في تصريحات لهسبريس: “كان هناك اعتقاد سائد بعدم وجود هذه الحقبة في المغرب، لكن الآن تمت معرفة العمر الحقيقي لهذه الصخور، وأن مجموعة صخور تاغْدُّوت، في إغرم قرب تافراوت، كلها تعود لهذه الحقبة”.

وزاد أستاذ علم الأحجار والجيوكمياء بكلية العلوم بجامعة ابن زهر أن الأهمية العلمية لهذا الاكتشاف تتجلى في ضرورة إعادة النظر في النماذج الجيولوجية التي يتم تدريسها، في ضوء المعطى الجديد، وزاد موضحا: “لأنه كنا نعتقد أن الأطلس الصغير من كنات قرب تنجداد إلى كلميم له العمر نفسه والخصائص نفسها.. أما الآن فيجب أن يعاد النظر في كل تلك المعطيات بناءً على هذه المستجدات”.

د.عمر حلي