أخبار التواصل
جمهور شباب طاطا يعتدي على حافلة الفريق الزائر٠      مدينة أيت ملول تحتضن ندوة حول المسؤولية الاجتماعية للمقاولة      استئنافية أكادير تؤجل من جديد ملف محاكمة الزميل ” محمد بوطعام ”      خطير : ثلاثة لصوص ملثمين يهاجمون سيارة لنقل الأموال بأيت أورير نواحي مراكش لكن محاولتهم باءت بالفشل ؟      إيداع أفراد العصابة الإجرامية المتورطة في اختطاف رضيع مستشفى ابن طفيل بسجن لوداية بمراكش      شقيق مدرب وطني يضع حدا لحياته بواسطة بندقية صيد      مضطرب نفسي يحمل فأسا ويحفر بمحيط قبر ولي صالح لهذا السبب….      كلية الٱداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير تختار الأستاذ أحمد مسعاية لافتتاح أنشطتها الثقافية خلال الموسم الجامعي الجديد      طاطا : الخنازير البرية حولت عدد من دواوير إلى جحيم لا يطاق بعدما خربت الحرث و الزرع بالمنطقة      أكادير.. “الحلوى المهلوسة” خطر يهدد تلاميذ المؤسسات التعليمية     
أخر تحديث : الخميس 15 يونيو 2017 - 2:24 مساءً

تعزٌز المضادات الحٌوٌة بواسطة الزٌوت األساسٌة : جائزة الجمهور تعود إلى الباحث البٌولوجً المغربً عدنان رمال +فيديو

mohamed abouri | بتاريخ 15 يونيو, 2017

 Sans titre

جائزة الجمهور لسنة 2017 تعود للباحث البٌولوجً المغربً ” عدنان رمال ” عن ابتكاره للمضادات الحٌوٌة المستخلصة من الطبٌعة  المبتكر المغربً حصل على أكبر عدد من أصوات الجهور وذلك بعد التصوٌت الذي تم عبر الموقع اإللكترونً  تم الكشف على أسماء الفائزٌن خالل الحفل الذي أقٌم بمدٌنة البندقٌة بإٌطالٌا  بٌنوا باتٌستٌللً، رئٌس المكتب األوروبً للبراءات : األصوات المعبر عنها عبر الموقع تؤكد أهمٌة االبتكار من حٌث مساهمته فً القضاء على مقاومة البكتٌرٌا للمضادات الحٌوٌة. البندقٌة/مٌونٌخ ، 15ٌ ونٌو 2017 – إن هذا االبتكار بإمكانه إذن أن ٌقوي فعالٌة المضادات الحٌوٌة الكالسٌكٌة بفضل الخصائص الطبٌة الطبٌعٌة للنباتات المحلٌة، مما من شأنه تطوٌر العمل على محاربة البكتٌرٌا المقاومة للمضادات الحٌوٌة، البروفٌسور عدنان رمال حصل بذلك على جائزة الجمهور خالل حفل توزٌع جوائز المبتكر األوروبً لسنة 2017 والذي أقٌم الٌوم بمدٌنة البندقٌة بإٌطالٌا. و قال بٌنوا باتٌستٌللً أن “ابتكار عدنان رمّال ٌهب بذلك وسٌلة جدٌدة للعمل على محاربة تطور المقاومة البكتٌرٌة للمضادات الحٌوٌة” وأضاف : ” وقد أثبت أن المضادات الحٌوٌة الطبٌعٌة و الزٌوت األساسٌة ٌمكنهما االندماج لمضاعفة مفعولهما، وقد استطاع بهذا االبتكار المهم أن ٌساهم بشكل قوي فً تطوٌر المجال الصٌدلً لبلده األصلً المغرب أٌضا ” ً وقد اجتمعت قرابة 600 مدعو من عالم السٌاسة و األعمال و بعض الفعالٌات الثقافٌة والعلمٌة وذلك بالمعلمة التارٌخٌة دار ترسانة البندقٌة وذلك من أجل حضور حفل توزٌع جوائز المبتكر األوروبً لسنة 2017 الذي أعطى انطالقته رئٌس المكتب األوروبً للبراءات السٌد بٌنوا باتٌستٌللً بمعٌة السٌد وزٌر التنمٌة االقتصادٌة اإلٌطالً السٌد كارلو كالٌندا. المبتكر المغربً، هو المفضل الذي اختاره الجمهور مرشحا نهائٌا 2017 ً تمت دعوة الجمهور للتصوٌت عبر الموقع اإللكترونً لمرشحه المفضل من بٌن 15 لجائزة المبتكر األوروبً ، وقد حصل المغربً عدنان رمال على المرتبة األولى ب119000 صوتا مسجال، الرقم الذي ٌضاعف الرقم الفائز سنة 2016 )56700 صوت( ، وقد حصل مبتكرو األصناف األخرى وهً أصناف “الصناعة” و “المقاوالت الصغرى و المتوسطة” و صنف “البحث” و “الدول غٌر األعضاء بالمكتب األوروبً للبراءات” وصنف “األعمال التً استمرت لعمر كامل” على جوائز مماثلة حٌث اختارتهم بعناٌة لجنة تحكٌم دولٌة وذلك فً إطار النسخة الثانٌة عشر لجائزة المبتكر األوروبً التً ٌنظمها كل سنة المكتب األوروبً للبراءات بهدف مكافئة المبتكرٌن المتمٌزٌن بأوروبا و العالم األجمع والذٌن أعطوا مساهمات مهمة فً التطور االجتماعً و التقنً و االقتصادي. القوة الشفائٌة للطبٌعة : بأن النباتات العطرٌة تتوفر على خصائص صٌدلٌة فعالة” هكذا ٌقول البروفسرور ” حتى قبل أن أكون بٌولوجٌا، كنت دائماً مقتنعاً عدنان رمال الذي انكب على العمل على استعمال الزٌوت األساسٌة فً تقوٌة المضادات الحٌوٌة منذ تسعٌنٌات القرن الماضً، وخالل مدة اشتغاله بجامعة سٌدي محمد بن عبد هللا بفاس بالمغرب حاز البروفسور على براءة اختراع أوروبٌة سنة 2014 من اجل فً هذا االبتكار القادر على تقوٌة المضادات الحٌوٌة، هذا األخٌر أصبح الٌوم فً المراحل األخٌرة للدراسة اإلكلٌنٌكٌة لٌصٌر متوفراً السوق نهاٌة سنة 2017 ،وقد صار دمج الزٌوت األساسٌة الطبٌعٌة بالمضادات الحٌوٌة الكالسٌكٌة قادرا على خلق دواء أكثر فاعلٌة بشكل كا ٍف بعدم قدرة البكتٌرٌا على التعرف علٌه حتى تلك القوٌة منها عبر العالم وقادرا أٌضاً من نظرائه، وٌتمٌر هذا العالج أٌضاً على محاربتها والتً تخلف كل سنة أكثر من 700 ألف حالة وفاة. فً العالم، خاصة فً الدول السائرة فً طرٌق النمو، فإننً لهذا السبب “بما أننً أعلم أن األمراض االلتهابٌة هً األكثر فتكاً بثمن مناسب للمناطق خصصت كل أبحاثً لهذا المشكل” ٌقول البروفسور الرمال الذي ٌؤكد أٌضاً على أن هذا الدواء سٌكون متاحاً الفقٌرة فً العالم، كما ٌطمح إلى إعطاء دفعة قوٌة للصناعة الصٌدلٌة فً المغرب بفضل صناعة هذا المضاد الحٌوي المعزز باعتباره أول دواء ٌتم انتاجه وتطوٌره فً هذا البلد. وقد عبر البروفسور عدنان رمال عن مدى تطلعه إلى زرع أولى بدور العمل الصٌدلً فً المغرب، البلد الذي ٌعتبر محتاجا لالبتكارات و البحوث فً هذا المجال، كما عبر عن بالغ سعادته عندما ٌرى أن هاته البذرة أصبحت شجرة ٌانعة مزهرة.