أخبار التواصل
جمهور شباب طاطا يعتدي على حافلة الفريق الزائر٠      مدينة أيت ملول تحتضن ندوة حول المسؤولية الاجتماعية للمقاولة      استئنافية أكادير تؤجل من جديد ملف محاكمة الزميل ” محمد بوطعام ”      خطير : ثلاثة لصوص ملثمين يهاجمون سيارة لنقل الأموال بأيت أورير نواحي مراكش لكن محاولتهم باءت بالفشل ؟      إيداع أفراد العصابة الإجرامية المتورطة في اختطاف رضيع مستشفى ابن طفيل بسجن لوداية بمراكش      شقيق مدرب وطني يضع حدا لحياته بواسطة بندقية صيد      مضطرب نفسي يحمل فأسا ويحفر بمحيط قبر ولي صالح لهذا السبب….      كلية الٱداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير تختار الأستاذ أحمد مسعاية لافتتاح أنشطتها الثقافية خلال الموسم الجامعي الجديد      طاطا : الخنازير البرية حولت عدد من دواوير إلى جحيم لا يطاق بعدما خربت الحرث و الزرع بالمنطقة      أكادير.. “الحلوى المهلوسة” خطر يهدد تلاميذ المؤسسات التعليمية     
أخر تحديث : السبت 29 يوليو 2017 - 9:46 صباحًا

طاطا ” أيدي خفية تقف أمام بلورة المشاريع التنموية بالإقليم

mohamed abouri | بتاريخ 29 يوليو, 2017

 775071f3-f04b-47a6-ab8c-fba1c231e340

كان للطاطا نصيبها من المشاريع التنموية التي تم برمجتها في إطار تفعيل الجهوية الموسعة والنهوض بالأقاليم وخلق نوع من التوازن والإكتفاء المالي والإقتصادي للجهات عملا بتوصيات اللجنة الوطنية لسنة 2011 حول مشروع “الجهوية المتقدمة” لكن سرعان ما بدء الحلم يتبدد فجل المشاريع التي كان لطاطا نصيب فيها صارت كالسراب المنتشر بالإقليم ومجرد أغاني للمسؤولين يهدؤون بها روعة الغاضبين فلا هو “مشروع نور” رئ النور ولا هو مشروع الملحقة الجامعية جاهز وهو ذات الأمر للمطار حار الكل في ملكيته هل خاص أم عمومي ولا هو مشروع متنزه باني باد للعيان لتطرح معه أسئلة كثيرة. من يقف أمام تطبيق هذه البرامج؟ ولمادا طاطا بالضبط؟وهل هناك أيدي خفية للدولة فيها؟
بدء البحث ليبدء معه نسج للخيوط قصة إقليم عانى ولازال من ويلات الإهمال والنسيان. فقد أكدت لنا مصادر من داخل قبة أباطرة الإقليم أن المشاريع واهية وتحتاج أكثر من مجرد تحويل في الجغرافيا ليتم تفعيلها فهي مجرد إرتسامات لمجالس قضت وأخرى جاءت دونما وضع إستراتيجيات كفيلة بالإنزال العملي لها،أضف كدلك كما جاء على لسان المسؤول وجود عراقيل من قبيل أرضي الجموع وهو أمر لايستعصي على الداخلية أن تجد له الحل ويسترسل فيقول أضف إلى دلك بعد جغرافية الإقليم عن العواصم الادارية والجهوية وكدا ووجود طاطا في منطقة حدودية متوثرة مما يجعلنا نفضل إبعاد المشاريع عن الإقليم وتركه على ماعليه وخو تناف تام ومايسمعه الموطن الطاطوي على لسان من يتولون زمام البلاد ليبقى الإشكال مطروحا لماذا طاطا؟